Accueil LA REVUE DE PRESSE تيزي وزو تكرّم عبد الكريم دالي في ذكرى رحيله الـ39

تيزي وزو تكرّم عبد الكريم دالي في ذكرى رحيله الـ39

PARTAGER

تنظم مؤسسة الشيخ عبد الكريم دالي، بالتعاون مع مديرية الثقافة لتيزي وزو، يوما تكريميا لهذه القامة الفنية الكبيرة التي غادرتنا قبل أربعة عقود تقريبا، وهذا يوم السبت الثامن عشر من الشهر الجاري. ويأتي هذا التكريم -الذي تحتضنه دار الثقافة مولود معمري، – تحت الرعاية السامية لمعالي وزير الثقافة عز الدين ميهوبي ووالي ولاية .تيزي وزو،بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثون لرحيل هذه القامة الفنية .الكبيرة التي تركت بصمتها بارزة في المشهد الموسيقي الكلاسيكي الجزائري

ويأتي هذا التكريم -الذي تحتضنه دار الثقافة مولود معمري، – تحت الرعاية السامية لمعالي وزير الثقافة »عز الدين ميهوبي »ووالي ولاية تيزي وزو،بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثون لرحيل هذه القامة الفنية الكبيرة التي تركت بصمتها بارزة في المشهد الموسيقي الكلاسيكي الجزائري

وحسب البيان الإعلامي الصادر عن رئيسة المؤسسة « وهيبة دالي »، والذي تلقينا نسخة عنه، فالتظاهرة التكريمية ستنطلق فعالياتها إبتداء من الساعة العاشرة صباحا من ذات اليوم بدار الثقافة المعنية

للتذكير، ولد الراحل بتلمسان (الجزائر) سنة 1914 ، أوّل من اكتشف مواهبه هو الشّيخ عمر بقشي الذي علّمه مبادئ الموسيقى الأندلسيّة. واصل رحلته الموسيقيّة مع عبد السلام بن ساري، أخ العربي بن ساري ومع الشّيخ يحيى بندالي الذي كان يمثّل حينئذ الموسيقى الغرناطيّة عزف على آلة المندولين. ثمّ على الكمان والنّاي وأخيرا على العود، إنظمّ إلى أهمّ الفرق آنذاك وهي فرقة العربي بن ساري حيث أدّى أغاني أم كلثوم ومحمّد عبد الوهاب، واصل مسيرته بعد ذلك مع رضوان بن ساري (ابن العربي) ثمّ انضمّ إلى فرقة الشّيخة تتمة، سجّل سنة 1930 استخبار موّال مع ناري هيهات تنتفة ثمّ عراق مع كيف أملي وهلتي. سجلّ سنة 1938 ما يقارب العشرين اسطوانة في شركة ألجيريافون
قدّم عروضا مع فرقة إذاعة الجزائر تحت قيادة محمّد فخرجي ثمّ إنظمّ إليها نهائيّا سنة 1952 ،شارك في القيام بإنطولوجية الموسيقى الأندلسيّة، حيث قام أيضا بتسجيل نوبات مدرسة تلمسان

توفّي في 21 فيفري 1978، ودفن بمقبرة سيدي يحيى بالجزائر العاصمة

المصدر: نوافذ ثقافية – راضية حجاب مجراب